كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿حـمۤ * تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾؛ قال ﴿تَنْزِيْلٌ﴾ مبتدأٌ؛ وخبرهُ: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾؛ أي بُيِّنَ حَلاَلُهُ وحرامهُ، ومعنى التَّنْزِيْلِ: الْمُنَزَّلِ كما يذكرُ العلمُ بمعنى المعلومِ، والحلقُ بمعنى الْمَحلُوقِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾؛ منصوبٌ على الحالِ؛ أي بُيِّنَتْ آياتهُ في حالِ جَمعهِ على مجرَى لُغةِ العرب.
﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾؛ اللِّسانَ العربيَّ.
﴿بَشِيراً﴾؛ بالجنَّة لِمَن أطاعَ.
﴿وَنَذِيراً﴾؛ بالنار لِمن عصَى اللهَ.
﴿فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ﴾؛ أهلُ مكَّة عنِ الإيْمانِ.
﴿فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾؛ سَماعاً ينتفعُون بهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى