معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقوله ﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ ( ٤ ) حين شغل عنه. وإن شئت جعلته نصبا على المدح كأنه حين أقبل على مدحه فقال " ذَكَرْنَا قُرْآناً عَرَبِيّاً بَشِيراً وَنَذِيراً " أَوْ " ذَكَرْنَاهُ قُرآناً عَرَبِيّاً " وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر [ ١٦٧ ء ] وقال ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ معناه - و الله أعْلَمُ - " وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ " ولكن دخلت " مِنْ " للتوكيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى