البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وانتصب ﴿بشيراً ونذيراً﴾ على النعت لقرآناً عربياً، وقيل : حال من آياته.
وقرأ زيد بن علي : بشير ونذير برفعهما على الصفة لكتاب، أو على خبر مبتدأ محذوف، وبشارته بالجنة لمن آمن، ونذارته بالنار لمن كفر.
﴿فأعرض أكثرهم﴾ : أي أكثر أولئك القوم، أي كانوا من أهل العلم ولكن لم ينظروا النظر التام، بل أعرضوا، ﴿فهم لا يسمعون﴾ لإعراضهم عن ما احتوى عليه من الحجج والبراهين، أو لما لم ينتفع به ولم يقبله جعل كأنه لم يسمعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى