محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾.
﴿بشيرا﴾ أي للعاملين به، الناظرين فيه، والمستخرجين منه، بالنعيم المقيم ﴿ونذيرا﴾ أي للمعرضين عنه بخلود الأبد في نار جهنم ﴿فأعرض أكثرهم﴾ أي أكثر هؤلاء القوم، الذين أنزل هذا القرآن بشيرا ونذيرا لهم، فلم يتدبروه ﴿فهم لا يسمعون﴾ أي لا يصغون له، عتوّا واستكبارا.
﴿بشيرا﴾ أي للعاملين به، الناظرين فيه، والمستخرجين منه، بالنعيم المقيم ﴿ونذيرا﴾ أي للمعرضين عنه بخلود الأبد في نار جهنم ﴿فأعرض أكثرهم﴾ أي أكثر هؤلاء القوم، الذين أنزل هذا القرآن بشيرا ونذيرا لهم، فلم يتدبروه ﴿فهم لا يسمعون﴾ أي لا يصغون له، عتوّا واستكبارا.