تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿بشيرا﴾ بالجنة ﴿ونذيرا﴾ من النار.
قال محمد :﴿تنزيل﴾ رفع بالابتداء، وخبره ﴿كتاب﴾ وجائز أن يرفع بإضمار هذا تنزيل، و﴿قرآنا عربيا﴾ نصب على الحال.
﴿فأعرض أكثرهم﴾ أي عنه ﴿فهم لا يسمعون( ٤ )﴾ الهدى : سمع قبول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى