كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا﴾ ؛ أي نِعْمَةً منَّا، ﴿مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ﴾ ؛ من بعدِ مَكْرُوهٍ مَسَّهُ، ﴿لَيَقُولَنَّ هَـاذَا لِي﴾ ؛ أي بفَضْلِي وقوَّتِي وعملٍ اسْتَحْقَقْتُهُ، وهذا من اختلافِ الكفَّار. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةً﴾ ؛ هذا يدلُّ على أنَّ هذا الإنسانَ كافرٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ ؛ أي لستُ على يقينٍ من البعثِ، فإن كان الأمرُ على ذلكَ ورُدِدْتُ إلَى رَبي أنَّ لِي عندَهُ الجنةَ ويعطيني في الآخرةِ أفضلَ ما أعطانِي في الدُّنيا. قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ ؛ وعيدٌ لَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى