تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ) أي : رخاء بعد شدة، وغنى بعد فقر.
وقوله :( ليقولن هذا لي ) أي : باجتهادي واستحقاقي.
وقوله :( وما أظن الساعة قائمة ) أي : آتية.
وقوله :( ولئن رجعت إلى ربي ) أي : رددت.
وقوله :( إن لي عنده للحسنى ) أي : للخير الكثير.
قال بعض أهل العلم : الكافر بين منيتين باطلتين في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا يقول : لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى، وأما في الآخرة يقول حين رأى ما قدمت يداه : يا ليتني كنت ترابا. وفي تفسير النقاش : أن الآية نزلت في شأن عقبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة وأبي بن خلف وأمية بن خلف وغيرهم، وقد كانوا يمنون أنفسهم الأباطيل.
وقوله :( فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ) هذا على طريق التهديد والوعيد.
وقوله :( ولنذيقهم من عذاب غليظ ) أي : شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى