بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أذقناه رَحْمَةً مّنَّا﴾ يعني : أصبناه عافية منا، وَغِنًى، ﴿مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ﴾ يعني : من بعد شدة أصابته، ﴿لَيَقُولَنَّ هذا لِي﴾ يعني : أنا أهل لهذا، ومستحق له. ويقال : أنا أحق بهذا. ويقال : هذا بعملي، وأنا محقوق به.
﴿وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً﴾ يعني : ما أحسب القيامة كائنة، ﴿وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّي﴾ يعني : يوم القيامة، ﴿إِنَّ لِي عِندَهُ للحسنى﴾ يعني : الجنة ولئن كان يوم القيامة، كما يقول محمد ﷺ فلي الجنة.
يقول الله تعالى :﴿فَلَنُنَبّئَنَّ الذين كَفَرُواْ﴾ يعني : لنخبرنهم، ﴿بِمَا عَمِلُواْ﴾ من أعمالهم الخبيثة، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ﴾ يعني : لنجزينهم، ﴿مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ يعني : عذاب شديد لا يفتر عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى