التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ليقولن هذا لي﴾ أي : هذا حقي الواجب لي، وليس تفضلا من الله ولا يقول هذا إلا كافر، ويدل على ذلك قوله :﴿وما أظن الساعة قائمة﴾ وقوله ﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ معناه : إن بعثت تكون لي الجنة وهذا تخرص وتكبر، وروي : أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة.