محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ﴾ أي بتفريجها عنه ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أي حقي نلته بعملي، لا بفضل من الله. جحدا للمنعم ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ أي للحالة الحسنى من الكرامة. تخرصا ورجما بالغيب، وتلاعبا بما شاء الهوى ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا﴾ أي فلنخبرنّ هؤلاء المتمنين على الله الأباطيل، بحقيقة أعمالهم. ولنبصر نّهم عكس ما اعتقدوا فيها ﴿ولنذيقنهم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ وهو تخليدهم في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى