البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قل أرأيتم إن كان﴾ : أي القرآن، ﴿من عند الله﴾ : أبرزه في صورة الاحتمال، وهو من عند الله بلا شك، ولكنه تنزل معهم في الخطاب.
والضمير في ﴿أرأيتم﴾ لكفار قريش.
وتقدم أن معنى أرأيتم : أخبروني عن حالكم إن كان هذا القرآن من عند الله، وكفرتم به وشاققتم في اتباعه.
﴿من أضل منكم﴾، إذ أنتم المشاقون فيه والمعرضون عنه والمستهزئون بآيات الله.
وتقدم أن أرأيتم هذه تتعدى إلى مفعول مذكور، أو محذوف، وإلى ثانٍ الغالب فيه أن يكون جملة استفهامية.
فالمفعول الأول محذوف تقديره : أرأيتم أنفسكم، والثاني هو جملة الاستفهام، إذ معناه : من أضل منكم أيها الكفار، إذ مآلكم إلى الهلاك في الدنيا والآخرة.
والضمير في ﴿أرأيتم﴾ لكفار قريش.
وتقدم أن معنى أرأيتم : أخبروني عن حالكم إن كان هذا القرآن من عند الله، وكفرتم به وشاققتم في اتباعه.
﴿من أضل منكم﴾، إذ أنتم المشاقون فيه والمعرضون عنه والمستهزئون بآيات الله.
وتقدم أن أرأيتم هذه تتعدى إلى مفعول مذكور، أو محذوف، وإلى ثانٍ الغالب فيه أن يكون جملة استفهامية.
فالمفعول الأول محذوف تقديره : أرأيتم أنفسكم، والثاني هو جملة الاستفهام، إذ معناه : من أضل منكم أيها الكفار، إذ مآلكم إلى الهلاك في الدنيا والآخرة.