زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد لأهل مكة ﴿قُلْ أَرَأيْتُمْ إِن كان﴾ القرآن ﴿مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ﴾ أي : خلاف للحق ﴿بعيد﴾ عنه ؟ ! وهو اسم ؛ والمعنى : فلا أحد أضل منكم. وقال ابن جرير : معنى الآية : ثم كفرتم به، ألستم في شقاق للحق وبعد عن الصواب ؟ ! فجعل مكان هذا باقي الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى