الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله﴾ – إلى آخر السورة [ ٥١-٥٣ ].
أي : قل يا محمد للمكذبين للقرآن، أرأيتم إن كان هذا القرآن الذي كذبتم به ولم تؤمنوا به من عند الله ثم كفرتم به ألستم في فراق(١) للحق وبعد من الصواب. وهو معنى قوله :﴿من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾ إلا أنه جعل الخبر(٢) في(٣) مكان التقدير وفي الكلام حذف، والتقدير : ثم كفرتم به(٤) أمصيبون أنتم أم ضالون.
١ (ح): (فرار)..
٢ (ت): الخير..
٣ ساقط من (ح)..
٤ (ح): ثم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى