التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ الضمير لقريش وفيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أن الآيات في الآفاق هي فتح الأقطار للمسلمين والآيات في أنفسهم هي فتح مكة فجمع ذلك وعدا للمسلمين بالظهور، وتهديدا للكفار، واحتجاجا عليهم بظهور الحق وخمول الباطل. والثاني : أن الآيات في الآفاق هي ما أصاب الأمم المتقدمة من الهلاك وفي أنفسهم يوم بدر. الثالث : أن الآيات في الآفاق : هي خلق السماء وما فيها من العبر والآيات، وفي أنفسهم خلقة بني آدم وهذا ضعيف لأنه قال :﴿سنريهم﴾ بسين الاستقبال، وقد كانت السموات وخلقة بني آدم مرئية، والأول هو الراجح إنه لحق الضمير للقرآن أو للإسلام.
أحدها : أن الآيات في الآفاق هي فتح الأقطار للمسلمين والآيات في أنفسهم هي فتح مكة فجمع ذلك وعدا للمسلمين بالظهور، وتهديدا للكفار، واحتجاجا عليهم بظهور الحق وخمول الباطل. والثاني : أن الآيات في الآفاق هي ما أصاب الأمم المتقدمة من الهلاك وفي أنفسهم يوم بدر. الثالث : أن الآيات في الآفاق : هي خلق السماء وما فيها من العبر والآيات، وفي أنفسهم خلقة بني آدم وهذا ضعيف لأنه قال :﴿سنريهم﴾ بسين الاستقبال، وقد كانت السموات وخلقة بني آدم مرئية، والأول هو الراجح إنه لحق الضمير للقرآن أو للإسلام.