محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾.
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾ يعني وقائع النبي ﷺ بنواحي بلد المشركين من أهل مكة وأطرافها. وظهوره على الناس تصديقا للوعد ﴿وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ أي من غلبتهم وقهرهم وكسر شوكتهم. كما وقع في بدر وفتح مكة ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ أي أن هذا القرآن، بوعده ووعيده، هو الحق الثابت، إذ لا برهان بعد عيان. فقد نصر الله رسوله وصحبه، وخذل الباطل وحزبه ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي لا يخفى عليه شيء ما، مما يفعله خلقه، وهو مجازيهم عليه. ففيه وعد ووعيد.
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ﴾ يعني وقائع النبي ﷺ بنواحي بلد المشركين من أهل مكة وأطرافها. وظهوره على الناس تصديقا للوعد ﴿وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ أي من غلبتهم وقهرهم وكسر شوكتهم. كما وقع في بدر وفتح مكة ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ أي أن هذا القرآن، بوعده ووعيده، هو الحق الثابت، إذ لا برهان بعد عيان. فقد نصر الله رسوله وصحبه، وخذل الباطل وحزبه ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي لا يخفى عليه شيء ما، مما يفعله خلقه، وهو مجازيهم عليه. ففيه وعد ووعيد.