الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ لاَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ قال ابن عباس : لا يشهدون لا إله إِلاَّ الله وهي زكاة الأنفس، وقال الحسن وقتادة : لا يقرّون بالزكاة ولا يؤمنون بها، ولا يرون إيتاءها واجباً، وقال الضحاك ومقاتل : لا يتصدقون ولا ينفقون في الطاعة.
وكان يقال : الزّكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا ومن تخلف عنها هلك، وقد كان أهل الردة بعد النبي ﷺ قالوا : أما الصلاة فنصلي، وأما الزّكاة فوالله لا تغصب أموالنا.
وقال أبو بكر " رضي الله عنه " : والله لا أفرق بين شيء جمع الله تعالى بينه والله لو منعوني عقالاً ممّا فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه.
وقال مجاهد والربيع : يعني لا يزكّون أعمالهم، وقال الفراء : هو أنّ قريشاً كانت تطعم الحاج، فحرموا ذلك على من آمن بمحمّد ﷺ ﴿وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى