أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿الذين لا يؤتون الزكاة﴾ لبخلهم وعدم إشفاقهم على الخلق، وذلك من أعظم الرذائل، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. وقيل معناه لا يفعلون ما يزكي أنفسهم وهو الإيمان والطاعة. ﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾ حال مشعرة بأن امتناعهم عن الزكاة لاستغراقهم في طلب الدنيا وإنكارهم للآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى