البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الزكاة على ظاهرها من زكاة الأموال، قاله ابن السائب، قال : كانوا يحجون ويعتمرون ولا يزكون.
وقال الحسن وقتادة : وقيل : كانت قريش تطعم الحاج وتحرم من آمن منهم.
وقال الحسن وقتادة أيضاً : المعنى لا يؤمنون بالزكاة، ولا يقرون بها.
وقال مجاهد والربيع : لا يزكون أعمالهم.
وقال ابن عباس والجمهور : الزكاة هنا لا إله إلا الله التوحيد، كما قال موسى عليه السلام لفرعون :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ ويرجح هذا التأويل أن الآية من أول المكي، وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة، قاله ابن عطية، قال : وإنما هذه زكاة القلب والبدن، أي تطهير من الشرك والمعاصي، وقاله مجاهد والربيع.
وقال الضحاك ومقاتل : الزكاة هنا النفقة في الطاعة. انتهى.
وإذا كانت الزكاة المراد بها إخراج المال، فإنما قرن بالكفر، لكونها شاقة بإخراج المال الذي هو محبوب الطباع وشقيق الأرواح حثاً عليها.
قال بعض الأدباء :
وقال الحسن وقتادة : وقيل : كانت قريش تطعم الحاج وتحرم من آمن منهم.
وقال الحسن وقتادة أيضاً : المعنى لا يؤمنون بالزكاة، ولا يقرون بها.
وقال مجاهد والربيع : لا يزكون أعمالهم.
وقال ابن عباس والجمهور : الزكاة هنا لا إله إلا الله التوحيد، كما قال موسى عليه السلام لفرعون :﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ ويرجح هذا التأويل أن الآية من أول المكي، وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة، قاله ابن عطية، قال : وإنما هذه زكاة القلب والبدن، أي تطهير من الشرك والمعاصي، وقاله مجاهد والربيع.
وقال الضحاك ومقاتل : الزكاة هنا النفقة في الطاعة. انتهى.
وإذا كانت الزكاة المراد بها إخراج المال، فإنما قرن بالكفر، لكونها شاقة بإخراج المال الذي هو محبوب الطباع وشقيق الأرواح حثاً عليها.
قال بعض الأدباء :
| وقالوا شقيق الروح مالك فاحتفظ | به فأجبت المال خير من الروح |
| أرى حفظه يفضي بتحسين حالتي | وتضييعه يفضي لتسآل مقبوح |