كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ ؛ أي ﴿قُلْ أَإِنَّكُمْ﴾ يا أهلَ مكَّة ﴿لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ﴾ في عِظَمِها وقوَّتِها في يومِ الأحَدِ ويوم الاثنينِ، ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً﴾ ؛ من الأصنامِ ؛ أي أضداداً، وقولهُ تعالى :﴿ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ ؛ أي ذلكَ الذي هذهِ قدرتهُ رَبُّ كلِّ ذِي رُوحٍ ومَلِكُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى