لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾.
خَلَقَ الزمانَ ولم يكن قبله زمان، وخَلَقَ المكان، ولم يكن قبله مكان ؛ فالحقُّ -سبحانه- كان ولا مكان ولا زمان، فهو عزيزٌ لا يُدْرِكُه المكانُ، ولا يَمْلِكُه الزمان.
﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً﴾. . . وكيف يكون الذي لم يكن ثم حصل نِدًّا للذي لم يَزَلْ. . . ولا يزال كما لم يزل ؟ ! ذلك ربُّ العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى