أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾ في مقدار يومين أو نوبتين وخلق في كل نوبة ما خلق في أسرع ما يكون. ولعل المراد من ﴿الأرض﴾ ما في جهة السفل من الأجرام البسيطة ومن خلقها ﴿في يومين﴾ أنه خلق لها أصلا مشتركا ثم خلق لها صورا بها صارت أنواعا، وكفرهم به إلحادهم في ذاته وصفاته. ﴿وتجعلون له أندادا﴾ ولا يصح أن يكون له ند. ﴿ذلك﴾ الذي ﴿خلق الأرض في يومين﴾. ﴿رب العالمين﴾ خالق جميع ما وجد من الممكنات ومربيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى