محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي في مقدارهما. / وعلمهم بصلة الموصول، إما لما تلقوه خلفا عن سلف، فاستفاض بينهم. أو لما سمعوه من الكتب السالفة، كالتوراة، فأذعنت بذلك نفوسهم، حتى صار معهودا لها ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا﴾ أي أكفاء ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ ﴿ذلك﴾ أي الذي خلق الأرض في يومين ﴿رب العالمين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى