أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَإِنَّكُمْ﴾ ﴿العالمين﴾
(٩) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً: إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِاللهِ الذِي خَلَقَ الأَرْضَ التِي تَقِفُونَ عَلَيْهَا فِي يَوْمَينِ، وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً وَأَمْثَالاً تَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ، وَهُوَ رَبُّ العَالَمِينَ، خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ فِي الوُجُودِ، وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، فَعِبَادَتُكُمْ غَيْرَهُ مَعَهُ، ظُلْمٌ كَبِيرٌ.
(وَفَسَّرَ بَعْضُهُمْ: فِي يَوْمَيْنِ، فِي طَوْرِينِ أَوْ عَلَى دُفْعَتِينِ أَوْ نَوْبَتَينِ: نَوْبَةٍ جَعَلَهَا جَامِدَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ كُرَةً غَازِيَّةً، وَمَرَّةٍ جَعَلَهَا سِتاً وَعِشْرِينَ طَبَقَةً فِي سِتَّةِ أَطْوَارٍ).
أَنْدَاداً - أَمْثَالاً وَأَشْبَاهاً مِنَ المَخْلُوقَاتِ.
(٩) - قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ مُوَبِّخاً وَمُقَرِّعاً: إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِاللهِ الذِي خَلَقَ الأَرْضَ التِي تَقِفُونَ عَلَيْهَا فِي يَوْمَينِ، وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً وَأَمْثَالاً تَعْبُدُونَهُمْ مِنْ دُونِهِ، وَهُوَ رَبُّ العَالَمِينَ، خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ فِي الوُجُودِ، وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ، فَعِبَادَتُكُمْ غَيْرَهُ مَعَهُ، ظُلْمٌ كَبِيرٌ.
(وَفَسَّرَ بَعْضُهُمْ: فِي يَوْمَيْنِ، فِي طَوْرِينِ أَوْ عَلَى دُفْعَتِينِ أَوْ نَوْبَتَينِ: نَوْبَةٍ جَعَلَهَا جَامِدَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ كُرَةً غَازِيَّةً، وَمَرَّةٍ جَعَلَهَا سِتاً وَعِشْرِينَ طَبَقَةً فِي سِتَّةِ أَطْوَارٍ).
أَنْدَاداً - أَمْثَالاً وَأَشْبَاهاً مِنَ المَخْلُوقَاتِ.