كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُـمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ﴾ ؛ وذلكَ أن الكفارَ لَمَّا دخَلُوا النارَ مَقَتُوا أنفُسَهم، ومَقَتَ بعضُهم بعضاً لاشتغالِهم في الدُّنيا بما قادَهم إلى النار، فيُنادِيهم مُنَادٍ :﴿لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ أي مَقْتُ اللهِ إيَّاكم في الدُّنيا ﴿إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ﴾ أكبرُ مِن مَقْتِكُم أنفُسَكم اليومَ.