تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين ) الإماتة الأولى : هو أنهم كانوا نطفا في أصلاب الآباء(١) موتى، ثم أحياهم بالخلق وإدخال الروح، ثم يميتهم الموت المعلوم الذي لا بد من ذوقه، ثم يحييهم يوم القيامة. هذا قول مجاهد وقتادة وجماعة.
والقول الثاني في الآية : أن الإحياء الأول حين أخرجهم من صلب آدم وأخذ عليهم الميثاق، ثم أماتهم بالرد إلى الأصلاب، ثم أحياهم بالإخراج ثانيا، ثم يميتهم الموت المعروف. فإن قيل : فأين الحياة في الآخرة ؟ قلنا : المراد على هذا القول حياتان وموتتان في الدنيا سوى الحياة في الآخرة.
والقول الثالث : أن الإماتة الأولى هو الموت المعروف، والإحياء الأول هو الإحياء في القبر للمساءلة، والإماتة الثانية هي الإماتة بعد الإحياء في القبر، والإحياء الثانية هي الإحياء للبعث، هكذا ذكره السدى.
وقوله :( فاعترفنا بذنوبنا ) أي خطايانا.
وقوله ( فهل إلى خروج من سبيل ) أي : فهل إلى خروج عن النار من سبيل.
والقول الثاني في الآية : أن الإحياء الأول حين أخرجهم من صلب آدم وأخذ عليهم الميثاق، ثم أماتهم بالرد إلى الأصلاب، ثم أحياهم بالإخراج ثانيا، ثم يميتهم الموت المعروف. فإن قيل : فأين الحياة في الآخرة ؟ قلنا : المراد على هذا القول حياتان وموتتان في الدنيا سوى الحياة في الآخرة.
والقول الثالث : أن الإماتة الأولى هو الموت المعروف، والإحياء الأول هو الإحياء في القبر للمساءلة، والإماتة الثانية هي الإماتة بعد الإحياء في القبر، والإحياء الثانية هي الإحياء للبعث، هكذا ذكره السدى.
وقوله :( فاعترفنا بذنوبنا ) أي خطايانا.
وقوله ( فهل إلى خروج من سبيل ) أي : فهل إلى خروج عن النار من سبيل.
١ في (ك) : الرجال...