صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أمتنا اثنتين﴾ أرادوا بالأولى : خلقهم مادة لا روح فيها وهم في الأرحام. وبالثانية : قبض أرواحهم عند انقضاء آجالهم. والإماتة : جعل الشيء عادم الحياة، سبق بحياة أم لا. ﴿وأحييتنا اثنتين﴾ أرادوا بالأولى : نفخ أرواحهم في أبدانهم وهي في الأرحام. وبالثانية : نفخ الأرواح فيها يوم البعث والنشور. وهو نظيره قوله تعالى : " كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم " (١).
١ آية ٢٨ البقرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى