الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قالوا ربّنا أمتّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنبنا فهل إلي خروج مّن سبيل﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ قال : كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم الموتة التي لابد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهما حياتان وموتتان.
وانظر سورة البقرة آية ( ٢٨ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فهل إلى خروج من سبيل﴾ : فهل إلى كرة في الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ قال : كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم الموتة التي لابد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهما حياتان وموتتان.
وانظر سورة البقرة آية ( ٢٨ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فهل إلى خروج من سبيل﴾ : فهل إلى كرة في الدنيا.