بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثنتين﴾ يعني : كنا نطفاً أمواتاً، ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثنتين﴾ يعني : فأحييتنا، ثم أمتنا عند آجالنا، ثم أحييتنا اليوم. وذكر عن القتبي نحو هذا. وقال بعضهم : إحدى الإماتتين يوم الميثاق، حين صيروا إلى صلب آدم، والأخرى في الدنيا عند انقضاء الأجل، وإحدى الإحيائين في بطن الأمهات، والأخرى في القبر.
﴿فاعترفنا بِذُنُوبِنَا﴾ يعني : أقررنا بشركنا، وظهر لنا أن البعث حق، ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مّن سَبِيلٍ﴾ يعني : فهل سبيل إلى الخروج من النار. ويقال : فهل من حيلة إلى الرجوع.
﴿فاعترفنا بِذُنُوبِنَا﴾ يعني : أقررنا بشركنا، وظهر لنا أن البعث حق، ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مّن سَبِيلٍ﴾ يعني : فهل سبيل إلى الخروج من النار. ويقال : فهل من حيلة إلى الرجوع.