زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أخبر عما يقولون في النار بقوله :﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ وهذا مثل قوله :﴿وَكُنتُمْ أَمْواتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] وقد فسرناه هنالك.
قوله تعالى :﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ﴾ أي : من النار إلى الدنيا لنعمل بالطاعة ﴿مّن سَبِيلٍ﴾ ؟ وفي الكلام اختصار، تقديره : فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك ؛ وقيل لهم :﴿ذلِكُمْ﴾ يعني العذاب الذي نزل بهم.
قوله تعالى :﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ﴾ أي : من النار إلى الدنيا لنعمل بالطاعة ﴿مّن سَبِيلٍ﴾ ؟ وفي الكلام اختصار، تقديره : فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك ؛ وقيل لهم :﴿ذلِكُمْ﴾ يعني العذاب الذي نزل بهم.