أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ في هذا دليل على الإحياء داخل القبر للسؤال، والإماتة بعده، والإحياء للبعث؛ فتصير موتتان وحياتان ﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ وكفرنا الآن ﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ﴾ من النار، ورجوع إلى الدنيا ﴿مِّن سَبِيلٍ﴾ ﴿فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ فيقال لهم: لا سبيل إلى الخروج ألبتة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى