تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ وهو قوله في سورة البقرة ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾[البقرة: ٢٨].
يقول : كنتم أمواتا في أصلبة آبائكم نطفا ﴿فأحياكم﴾ يعني : هذه الحياة الدنيا ﴿ثم يميتكم﴾ يعني : موتهم ﴿ثم يحييكم﴾ يعني : البعث.
﴿فهل إلى خروج من سبيل( ١١ )﴾ تفسير الحسن : فيها إضمار ( قال الله : لا ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى