الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ وذلك أنهم كانوا أمواتا نطفا فأحيوا ثم
١٢ ١٦ أميتوا في الدنيا ثم أحيوا للبعث ﴿فاعترفنا بذنوبنا﴾ أي أريتنا من الآيات ما أوجب علينا الاقرار بذنوبنا ﴿فهل إلى خروج﴾ من الدنيا ﴿من سبيل﴾ فقيل لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى