مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هُوَ الذى يُرِيكُمْ ءاياته﴾ من الريح والسحاب والرعد والبرق والصواعق ونحوها ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السماء﴾ وبالتخفيف : مكي وبصري ﴿رِزْقاً﴾ مطراً ؛ لأنه سبب الرزق ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ﴾ وما يتعظ وما يعتبر بآيات الله إلا من يتوب من الشرك ويرجع إلى الله، فإن المعاند لا يتذكر ولا يتعظ،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى