بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال الله تعالى :﴿هُوَ الذي يُرِيكُمْ آياته﴾ يعني : عجائبه، ودلائله، من خلق السماوات والأرض، والشمس، والقمر، والليل، والنهار، وذلك أنه لما ذكر ما يصيبهم يوم القيامة، عظم نفسه تعالى.
ثم ذكر لأهل مكة من الدلائل ليؤمنوا به، فقال :﴿هُوَ الذي يُرِيكُمْ آياته﴾ ﴿وَيُنَزّلُ لَكُم مّنَ السماء رِزْقاً﴾ يعني : المطر. ويقال : الملائكة لتدبير الرزق. ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ﴾ يعني : ما يتعظ بالقرآن، إلا من يقبل إليه بالطاعة. ويقال :﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ﴾ في هذا الصنيع، فيوحد الرب إلا من يرجع إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى