المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذه ابتداء مخاطبة في معنى توحيد الله تعالى وتبيين علامات ذلك، وآيات الله : تعم آيات قدرته وآيات قرآنه والمعجزات الظاهرة على أيدي رسله. وتنزيل الرزق : هو في تنزيل المطر وفي تنزيل القضاء والحكم، قيل ما يناله المرء في تجارة وغير ذلك وقرأ جمهور الناس :«ويُنْزِل » بالتخفيف. وقرأ الحسن والأعرج وعيسى وجماعة :«وينَزِّل » بفتح النون وشد الزاي.
وقوله تعالى :﴿وما يتذكر إلا من ينيب﴾ معناه : وما يتذكر تذكراً يعتد به وينفع صاحبه، لأنا نجد من لا ينيب يتذكر، لكن لما كان ذلك غير نافع عد كأنه لم يكن.
وقوله تعالى :﴿وما يتذكر إلا من ينيب﴾ معناه : وما يتذكر تذكراً يعتد به وينفع صاحبه، لأنا نجد من لا ينيب يتذكر، لكن لما كان ذلك غير نافع عد كأنه لم يكن.