التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فادعوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين...﴾ للإِفصاح عن شرط مقدر. أى : إذا كان الأمر كما ذكرت لكم من أن كل شئ فى هذا الوجود يدل على وحدانية الله - تعالى - فأخلصوا له العبادة والطاعة ﴿وَلَوْ كَرِهَ الكافرون﴾ منكم ذلك - أيها المؤمنون - فلا تلتفتوا إلى كراهيتهم، وامضوا فى طريق الحق، ودعوهم يموتوا بغيظهم..
وقد أخذ العلماء من هذه الآية الكريمة، وجوب إخلاص العبادة لله - تعالى - ووجوب الإِكثار من التضرع إليه بالدعاء.
ومن الأحاديث التى أوردها الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية، ما رواه الإِمام مسلم وأبو داود، والنسائى، وأحمد، عن أبى الزبير محمد بن مسلم المكى قال : كان عبد الله بن الزبير يقول فى دبر كل صلاة حين يسلم : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون قال : وكان رسول الله ﷺ يهلل بهن دبر كل صلاة ".
وقد أخذ العلماء من هذه الآية الكريمة، وجوب إخلاص العبادة لله - تعالى - ووجوب الإِكثار من التضرع إليه بالدعاء.
ومن الأحاديث التى أوردها الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية، ما رواه الإِمام مسلم وأبو داود، والنسائى، وأحمد، عن أبى الزبير محمد بن مسلم المكى قال : كان عبد الله بن الزبير يقول فى دبر كل صلاة حين يسلم : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شئ قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون قال : وكان رسول الله ﷺ يهلل بهن دبر كل صلاة ".