البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الأمر بقوله :﴿فادعوا الله﴾ للمنيبين المؤمنين أصحاب رسول الله ﷺ : أي اعبدوه، ﴿مخلصين له الدّين﴾ من الشرك على كل حال، حتى في حال غيظ أعدائكم المتمالئين عليكم وعلى استئصالكم.
ورفيع : خبر مبتدأ محذوف.
وقال الزمخشري : ثلاثة أخبار مترتبة على قوله :﴿الذي يريكم﴾ أو أخبار مبتدأ محذوف، وهي مختلفة تعريفاً وتنكيراً. انتهى.
أما ترتبها على قوله :﴿هو الذي يريكم﴾، فبعيد كطول الفصل، وأما كونها أخباراً مبتدأ محذوف، فمبني على جواز تعدد الأخبار، إذا لم تكن في معنى خبر واحد، والمنع اختيار أصحابنا.
ورفيع : خبر مبتدأ محذوف.
وقال الزمخشري : ثلاثة أخبار مترتبة على قوله :﴿الذي يريكم﴾ أو أخبار مبتدأ محذوف، وهي مختلفة تعريفاً وتنكيراً. انتهى.
أما ترتبها على قوله :﴿هو الذي يريكم﴾، فبعيد كطول الفصل، وأما كونها أخباراً مبتدأ محذوف، فمبني على جواز تعدد الأخبار، إذا لم تكن في معنى خبر واحد، والمنع اختيار أصحابنا.