تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٤ وقوله تعالى :﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كأن هذا صلة ما تقدم من قوله تعالى :﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ﴾ الآية { الزمر : ٤٥ ] وصله قوله :{ ذلكم بأنه إذا دُعي الله وحده كفرتم } [غافر: ١٢] يقول : فادعوا الله يا أصحاب محمد وأيها المؤمنون ﴿مخلصين له الدين ولو كره الكافرون﴾ ذلك، ووحّدوه، ولا تشركوا به شيئا على ما يشرك به أهل مكة، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى