كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ ؛ أي دلائلَ توحيدهِ ومصنوعاتهِ التي تدلُّ على قدرته من السَّماء والأرضِ، والشمسِ والقمرِ، والنجومِ والسَّحاب وغيرِ ذلك، ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزْقاً﴾ ؛ يعني المطرَ الذي يسببُ الأرزاقَ، ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ﴾ ؛ أي ما يتَّعِظُ بهذه المصنوعاتِ. وَقِيْلَ : معناهُ : وما يتَّعِظُ بالقرآن إلاَّ من يرجعُ إلى دلائلِ الله فيتدبَّرها.
ثم أمَرَ المؤمنين بتوحيدهِ فقالَ :﴿فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ ؛ أي مخلصين له الطاعةَ موحِّدين، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ ؛ منكُم ذلكَ.
ثم عظَّمَ تعالى نفسَهُ فقالَ :﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ ؛ أي رافعُ درجاتِكم، والرفيعُ بمعنى الرافعِ، والمعنى : أنه يرفعُ درجات الأنبياءِ والأولياء في الجنَّة. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ أي خالِقهُ ومالِكهُ، ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ﴾، أي ينزل الوحي، ﴿عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ؛ أي على مَن يختصُّ بالنبوَّة والرسالةِ، ﴿لِيُنذِرَ﴾ ؛ ذلك النبيُّ الموحَى إليه، ﴿يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ ؛ أي يومَ القيامةِ، وسُمي يومَ التَّلاَقِ ؛ لأنه يلتقِي فيه أهلُ السموات والأرضِ، والمؤمنون والكافرونَ والظالمون والمظلُومون، ويلتقِي المرءُ فيه بعملهِ، وقرأ الحسنُ :( ﴿لِتُنْذِرَ﴾ بالتاء (يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ التَّلاَقِ) أي لِتُخَوِّفَ فِيْهِ)، وقرأ العامةُ بالياء، أي ليُنذِرَ اللهُ.
ثم أمَرَ المؤمنين بتوحيدهِ فقالَ :﴿فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ ؛ أي مخلصين له الطاعةَ موحِّدين، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ ؛ منكُم ذلكَ.
ثم عظَّمَ تعالى نفسَهُ فقالَ :﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ ؛ أي رافعُ درجاتِكم، والرفيعُ بمعنى الرافعِ، والمعنى : أنه يرفعُ درجات الأنبياءِ والأولياء في الجنَّة. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ أي خالِقهُ ومالِكهُ، ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ﴾، أي ينزل الوحي، ﴿عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ؛ أي على مَن يختصُّ بالنبوَّة والرسالةِ، ﴿لِيُنذِرَ﴾ ؛ ذلك النبيُّ الموحَى إليه، ﴿يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ ؛ أي يومَ القيامةِ، وسُمي يومَ التَّلاَقِ ؛ لأنه يلتقِي فيه أهلُ السموات والأرضِ، والمؤمنون والكافرونَ والظالمون والمظلُومون، ويلتقِي المرءُ فيه بعملهِ، وقرأ الحسنُ :( ﴿لِتُنْذِرَ﴾ بالتاء (يَا مُحَمَّدُ يَوْمَ التَّلاَقِ) أي لِتُخَوِّفَ فِيْهِ)، وقرأ العامةُ بالياء، أي ليُنذِرَ اللهُ.