مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿رَفِيعُ الدرجات ذُو العرش يُلْقِى الروح﴾ ثلاثة أخبار لقوله هو مرتبة على قوله :﴿الذى يريكم﴾. أو أخبار مبتدأ محذوف، ومعنى رفيع الدرجات رافع السماوات بعضها فوق بعض، أو رافع درجات عباده في الدنيا بالمنزلة، أو رافع منازلهم في الجنة.
وذو العرش مالك عرشه الذي فوق السماوات خلقه مطافاً للملائكة إظهاراً لعظمته مع استغنائه في مملكته، والروح جبريل عليه السلام، أو الوحي الذي تحيا به القلوب ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ من أجل أمره أو بأمره ﴿على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ﴾ أي الله أو الملقى عليه وهو النبي عليه السلام ويدل عليه قراءة يعقوب ﴿لّتُنذِرَ﴾ ﴿يَوْمَ التلاق﴾ يوم القيامة لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض والأولون والآخرون. ﴿التلاقي﴾ : مكي ويعقوب
وذو العرش مالك عرشه الذي فوق السماوات خلقه مطافاً للملائكة إظهاراً لعظمته مع استغنائه في مملكته، والروح جبريل عليه السلام، أو الوحي الذي تحيا به القلوب ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ من أجل أمره أو بأمره ﴿على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ﴾ أي الله أو الملقى عليه وهو النبي عليه السلام ويدل عليه قراءة يعقوب ﴿لّتُنذِرَ﴾ ﴿يَوْمَ التلاق﴾ يوم القيامة لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض والأولون والآخرون. ﴿التلاقي﴾ : مكي ويعقوب