زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾ قال ابن عباس : يعني رافع السماوات. وحكى الماوردي عن بعض المفسرين قال : معناه : عظيم الصفات.
قوله تعالى :﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ أي خالقه ومالكه.
قوله تعالى :﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه القرآن. والثاني : النبوة. والقولان : مرويان عن ابن عباس وبالأول قال ابن زيد، وبالثاني قال السدي. والثالث : الوحي، قاله قتادة وإنما سمي القرآن والوحي روحا، لأن قوام الدين به، كما أن قوام البدن بالروح.
والرابع : جبريل، قاله الضحاك. والخامس : الرحمة، حكاه إبراهيم الحربي.
قوله تعالى :﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : من قضائه، قاله ابن عباس.
والثاني : بأمره، قاله مقاتل. والثالث : من قوله، ذكره الثعلبي.
قوله تعالى :﴿عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ يعني الأنبياء.
﴿لّيُنذِرَ﴾ في المشار إليه قولان : أحدهما : أنه الله عز وجل. والثاني : النبي الذي يوحى إليه.
والمراد ب ﴿يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ : يوم القيامة. وأثبت ياء ﴿التلاقي﴾ في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأبو جعفر وافقهما في الوصل ؛ والباقون بغير ياء في الحالين.
وفي سبب تسميته بذلك خمسة أقوال :
أحدها : أنه يلتقي فيه أهل السماء والأرض، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس.
والثاني : يلتقي فيه الأولون والآخرون، روي عن ابن عباس أيضا.
والثالث : يلتقي فيه الخلق والخالق، قاله قتادة ومقاتل.
والرابع : يلتقي المظلوم والظالم، قاله ميمون بن مهران.
والخامس : يلتقي المرء بعمله، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى :﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ أي خالقه ومالكه.
قوله تعالى :﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنه القرآن. والثاني : النبوة. والقولان : مرويان عن ابن عباس وبالأول قال ابن زيد، وبالثاني قال السدي. والثالث : الوحي، قاله قتادة وإنما سمي القرآن والوحي روحا، لأن قوام الدين به، كما أن قوام البدن بالروح.
والرابع : جبريل، قاله الضحاك. والخامس : الرحمة، حكاه إبراهيم الحربي.
قوله تعالى :﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : من قضائه، قاله ابن عباس.
والثاني : بأمره، قاله مقاتل. والثالث : من قوله، ذكره الثعلبي.
قوله تعالى :﴿عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ يعني الأنبياء.
﴿لّيُنذِرَ﴾ في المشار إليه قولان : أحدهما : أنه الله عز وجل. والثاني : النبي الذي يوحى إليه.
والمراد ب ﴿يَوْمَ التَّلاَقِ﴾ : يوم القيامة. وأثبت ياء ﴿التلاقي﴾ في الحالين ابن كثير ويعقوب، وأبو جعفر وافقهما في الوصل ؛ والباقون بغير ياء في الحالين.
وفي سبب تسميته بذلك خمسة أقوال :
أحدها : أنه يلتقي فيه أهل السماء والأرض، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس.
والثاني : يلتقي فيه الأولون والآخرون، روي عن ابن عباس أيضا.
والثالث : يلتقي فيه الخلق والخالق، قاله قتادة ومقاتل.
والرابع : يلتقي المظلوم والظالم، قاله ميمون بن مهران.
والخامس : يلتقي المرء بعمله، حكاه الثعلبي.