التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿رفيع الدرجات﴾ يحتمل أن يكون المعنى : مرتفع الدرجات فيكون بمعنى : العالي أو رافع درجات عباده في الجنة وفي الدنيا.
﴿يلقي الروح﴾ يعني : الوحي.
﴿من أمره﴾ يحتمل أن يريد الأمر الذي هو واحد الأمور أو الأمر بالخبر فعلى الأول تكون من للتبعيض أو لابتداء الغاية وعلى الثاني تكون لابتداء الغاية أو بمعنى : الباء.
﴿يوم التلاق﴾ يعني : يوم القيامة وسمي بذلك لأن الخلائق يلتقون فيه. وقيل : لأنه يلتقي فيه أهل السموات والأرض وقيل : لأنه يلتقي الخلق مع ربهم، والفاعل في ينذر ضمير يعود على من يشاء أو على الروح أو على الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى