النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿رفيع الدرجات﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : رفع السموات السبع، قاله سعيد بن جبير والكلبي.
الثاني : عظيم الصفات، قاله ابن زياد(١).
الثالث : هو رفعه درجات أوليائه، قاله يحيى.
﴿ذو العرش﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن عرشه فوق سماواته، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : أنه رب العرش، قاله يحيى.
﴿يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ فيه ستة تأويلات :
أحدها : أن الروح الوحي، قاله قتادة.
الثاني : النبوة، قاله السدي.
الثالث : القرآن، قاله ابن عباس.
الرابع : الرحمة، حكاه إبراهيم الجوني(٢).
الخامس : أرواح عباده، لا ينزل ملك إلا ومعه منها روح، قاله مجاهد.
السادس : جبريل يرسله الله بأمره، قاله الضحاك.
﴿لينذر يوم التلاق﴾ فيه قولان :
أحدهما : لينذر الله به يوم القيامة، قاله الحسن.
< الثاني : لينذر أنبياؤه يوم التلاق وهو يوم القيامة>(٣) وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، قاله السدي وابن زيد.
الثاني : لأنه يلتقي فيه الأولون والآخرون، وهو معنى قول ابن عباس.
الثالث : يلتقي فيه الخلق والخالق، قاله قتادة.
١ في ك والنقاش..
٢ في ع الحرمي..
٣ ساقطة من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى