الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿الْيَوْمَ﴾ : ظرفٌ لقولِه " لِمَن المُلْكُ "، و[ يجوز ] أَنْ يكونَ ظرفاً للجارِّ بعده ؛ لأنَّ التقدير : المُلْكُ لله، فهو خبرُ مبتدأ مضمرٍ، واليومَ معمولٌ ل " تُجْزَى "، و " اليومَ " الأخير خبرُ " لا ظلمَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى