كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَـسَبَتْ﴾؛ أي تُجزَى كلُّ نفسٍ بعمَلِها، الْمُحسِنُ بإحسانهِ، والمسِيءُ بإسَاءَتِهِ.
﴿لاَ ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ﴾؛ من أحدٍ إلى أحدٍ.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾؛ يُحاسِبُهم جميعاً في ساعةٍ واحدة، يظنُّ كلُّ واحدٍ أنه المجابُ دون غيرهِ.
﴿لاَ ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ﴾؛ من أحدٍ إلى أحدٍ.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾؛ يُحاسِبُهم جميعاً في ساعةٍ واحدة، يظنُّ كلُّ واحدٍ أنه المجابُ دون غيرهِ.