لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب﴾.
يجازيهم على أعمالهم بالجنان، وعلى أحوالهم بالرضوان، وعلى أنفاسهم بالقربة، وعلى محبتهم بالرؤية.
ويجازي المذنبين على توبتهم بالغفران، وعلى بكائهم بالضياء والشفاء.
﴿لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ : أي أنه يستحيل تقديرُ الظلم منه، وكل ما يفعل فله أن يفعله.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ مع عباده ؛ لا يشغله شأنٌ عن شأنٍ، وسريعُ الحساب مع أوليائه في الحال ؛ يطالبهم بالصغير والكبير، والنقير والقطمير.
يجازيهم على أعمالهم بالجنان، وعلى أحوالهم بالرضوان، وعلى أنفاسهم بالقربة، وعلى محبتهم بالرؤية.
ويجازي المذنبين على توبتهم بالغفران، وعلى بكائهم بالضياء والشفاء.
﴿لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ : أي أنه يستحيل تقديرُ الظلم منه، وكل ما يفعل فله أن يفعله.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ مع عباده ؛ لا يشغله شأنٌ عن شأنٍ، وسريعُ الحساب مع أوليائه في الحال ؛ يطالبهم بالصغير والكبير، والنقير والقطمير.