تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿يوم الآزفة﴾ حضور المنية، أو القيامة لدنوها ﴿إذ القلوب﴾ النفوس بلغت الحناجر عند حضور المنية، ' أو القلوب تخاف في القيامة ' فتبلغ الحناجر خوفاً فلا هي تخرج ولا تعود إلى أماكنها. ﴿كاظمين﴾ مغمومين، أو باكين، أو ساكتين والكاظم الساكت على امتلائه غيظاً، أو ممسكين بحناجرهم من كظم القربة وهو شد رأسها ﴿حميم﴾ قريب، أو شفيق ﴿يُطاع﴾ يجاب إلى الشفاعة سمى الإجابة طاعة لموافقتها إرادة المجاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى