معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب وأنذرهم يوم الآزفة﴾، يعني : يوم القيامة، سميت بذلك لأنها قريبة إذ كل ما هو آت قريب، نظيره قوله عز وجل :﴿أزفت الآزفة﴾ ( النجم-٥٧ )، أي : قربت القيامة. ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾، وذلك أنها تزول عن أماكنها من الخوف حتى تصير إلى الحناجر، فلا هي تعود إلى أماكنها، ولا هي تخرج من أفواههم فيموتوا ويستريحوا، ﴿كاظمين﴾، مكروبين ممتلئين خوفاً وحزناً، والكظم تردد الغيظ والخوف والحزن في القلب حتى يضيق به. ﴿ما للظالمين من حميم﴾، قريب ينفعهم، ﴿ولا شفيع يطاع﴾، فيشفع فيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى