جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ : القيامة الآزفة القريبة ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ : من الخوف زالت عن مقارها فلا هي تعود ولا تخرج فيموتوا أو يستريحوا ﴿كاظمين﴾ : ممتلئين كربا، أو ساكتين والكظوم السكوت وتعريف القلوب والحناجر(١) عوض أي : قلوبهم لدى حناجرهم، " فكاظمين " حال من المضاف إليه في حناجرهم، والعامل ما في الظرف من معنى الفعل أو من الضمير في " لدى " الراجع إلى القلوب ﴿ما للظالمين﴾ : الكافرين ﴿من حميم﴾ : محب مشفق ﴿ولا شفيع(٢) يطاع﴾ : فيشفع ويكون للشفاعة فائدة،
١ عن المضاف إليه/١٢.
٢ و المقصود نفي المعين لهم، ولذلك قال حميم وشفيع يطاع فإن محبا غير مشفق وشفيعا غير مطاع وجوده وعدمه سواء/١٢ وجيز..
٢ و المقصود نفي المعين لهم، ولذلك قال حميم وشفيع يطاع فإن محبا غير مشفق وشفيعا غير مطاع وجوده وعدمه سواء/١٢ وجيز..