الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظّالمين من حميم ولا شفيع يُطاع﴾.
انظر سورة النجم آية ( ٥٧ ) لبيان يوم الآزفة أي : يوم القيامة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾ قال : شخصت أفئدتهم عن أمكنتهم، فنشبت في حلوقهم، فلم تخرج من أجوافهم فيموتوا ولم ترجع إلى أمكنتها فتستقر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ما للظالمين من حميم ولا شفيع﴾ قال : من يعنيه أمرهم، ولا شفيع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى